صادرات فيتنام من المنسوجات والملابس تبلغ 33.7 مليار دولار حتى منتصف سبتمبر والقطاع يستهدف حتى 47.5 مليار دولار
بلغت صادرات فيتنام من المنسوجات والملابس 33.66 مليار دولار حتى 15 سبتمبر، ويرى قادة القطاع أن مستهدف 47 إلى 47.5 مليار دولار لعام 2026 قابل للتحقيق، مع امتلاء دفاتر الطلبيات حتى نهاية العام رغم تزايد ضغوط المشترين على الأسعار.
بلغت قيمة صادرات قطاع المنسوجات والملابس في فيتنام 33.66 مليار دولار حتى 15 سبتمبر 2026، وفقًا لبيانات أولية نشرتها خدمة فيتنام بلس الإنجليزية التابعة لوكالة الأنباء الفيتنامية الرسمية في 2 أكتوبر، ويرى قادة القطاع أن مستهدف التصدير للعام بأكمله، البالغ ما بين 47 و47.5 مليار دولار، قابل للتحقيق.
وبحسب التقرير، تصل منتجات المنسوجات والملابس الفيتنامية حاليًا إلى 137 دولة وإقليمًا، وتستحوذ الولايات المتحدة على نحو 40% من الشحنات الخارجية. ويعمل القطاع على ثلاثة محاور: تنويع الأسواق، وتسريع تبني التكنولوجيا والأتمتة، وتعزيز الروابط على امتداد سلسلة القيمة.
وأكد فو دوك جيانغ، رئيس جمعية المنسوجات والملابس الفيتنامية (VITAS)، أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح أمرًا لا مفر منه. ويشير التقرير إلى أن الاستثمار في البنية الرقمية والذكاء الاصطناعي يمثل ما بين 65% و68% من إجمالي الاستثمارات في كثير من الشركات.
وقال جيانغ: "التحول الرقمي والأخضر لم يعد خيارًا بل أصبح متطلبًا أساسيًا".
وتبدو دفاتر الطلبيات لدى كبار المنتجين في وضع جيد؛ إذ قال ثان دوك فيت، المدير العام لشركة "جارمنت 10"، إن الشركة أمّنت طلبيات حتى نهاية 2026 وتتفاوض على عقود الربع الأول من 2027، بالتوازي مع تسريع الأتمتة في خطوط الإنتاج. من جانبه، قال كاو هوو هيو، المدير العام لمجموعة المنسوجات والملابس الوطنية الفيتنامية الحكومية (فيناتكس)، إن الشركات التابعة الكبرى أمّنت طلبيات حتى نهاية العام، لكنه أشار إلى أن العملاء ما زالوا يطلبون فترات تسليم أطول ويضغطون بقوة أكبر على الأسعار.
ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين
تُعد فيتنام من أكبر موردي الملابس إلى الولايات المتحدة، ومرجعًا يقارن به المشترون الأمريكيون والأوروبيون العروض المصرية. ومع إعلان كبرى المصانع الفيتنامية امتلاء دفاتر طلبياتها حتى 2027، يصبح لدى المشترين الباحثين عن طاقات إنتاجية إضافية أو مصدر توريد ثانٍ دافع للنظر إلى دول أخرى، وهي فرصة يمكن للمصدرين المصريين التموضع للاستفادة منها. وفي الوقت ذاته، يرفع توجه فيتنام نحو الأتمتة والإنتاج الأخضر والقدرة التنافسية السعرية سقف المعايير التي سيقيس بها العملاء أنفسهم أداء المصانع المصرية.
Source: VietnamPlus (VNA), 2 October 2026