غرفة الملابس الجاهزة: المنتج المصري يستحوذ على 90% من السوق المحلية والصادرات تقترب من 4 مليارات دولار
قال رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة إن المنتج المصري يمثل نحو 90% من المعروض في السوق المحلية بعد أن كان نحو النصف قبل 6 أو 7 سنوات، متوقعاً أن تقترب صادرات القطاع من 4 مليارات دولار بنهاية 2026.
قال محمد عبد السلام، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، إن المنتجات المصرية باتت تمثل نحو 90% من المعروض في السوق المحلية مقابل نحو 10% للمنتجات المستوردة، وذلك خلال افتتاح الدورة الثانية والثمانين من معرض «كايرو فاشون آند تكس» يوم الجمعة 2 أكتوبر بالقاهرة، بحسب ما نشره موقع اليوم السابع.
وأوضح عبد السلام أن السوق المصرية شهدت تحولاً كبيراً خلال نحو 6 أو 7 سنوات، حين كانت المنتجات المعروضة تنقسم تقريباً مناصفة بين المستورد والمحلي، مرجعاً هذا التحول إلى النمو الذي حققته الصناعة والمناخ الداعم الذي وفرته الدولة ووزارة الصناعة، بما أسهم في تطوير القدرات الإنتاجية ورفع جودة المنتج المصري ومواكبته للموضة العالمية.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن صادرات الملابس الجاهزة والمنسوجات سجلت نحو 3.4 مليار دولار في عام 2025، وارتفعت خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بنسبة تتراوح بين 22% و25%، متوقعاً أن تقترب صادرات القطاع من 4 مليارات دولار بنهاية العام الجاري. وأضاف أن تطور الصناعة جذب استثمارات جديدة من مستثمرين مصريين وأجانب، مدعوماً بالبنية التحتية واستقرار بيئة الأعمال وتكامل سلسلة الإنتاج من زراعة القطن مروراً بالغزل والنسيج والصباغة والتجهيز والإكسسوارات وصولاً إلى الملابس الجاهزة.
من جانبها، قالت مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، التي افتتحت المعرض، إن صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة تمتلك فرصاً واعدة للنمو والتوسع، مؤكدة أن القطن المصري يمثل إحدى أهم مزايا الصناعة في ظل تزايد الاهتمام العالمي به، وأن الكتان يمثل فرصة إضافية. ويُقام المعرض خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر بمشاركة أكثر من 850 علامة تجارية وأكثر من 1000 مشترٍ ومستورد من 18 دولة.
«المنتجات المصرية أصبحت تمثل حالياً نحو 90% من المعروض مقابل 10% للمنتجات المستوردة»، بحسب عبد السلام.
ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين
تعكس هيمنة الإنتاج المحلي على السوق الداخلية طاقات إنتاجية عميقة ومجرَّبة يمكن للمشترين الأجانب الاعتماد عليها، فيما تشير توقعات الغرفة إلى استمرار الزخم التصديري. غير أن نسبة النمو للأشهر التسعة تبقى تقديراً من رئيس الغرفة، إذ لم تكن البيانات الرسمية لتلك الفترة قد صدرت بعد، ما يستدعي متابعة أرقام المجلس التصديري. كما يتسق تركيز مساعد الوزير على القطن المصري والكتان والاستدامة مع ما يطلبه المشترون في أوروبا والولايات المتحدة من مورديهم.
Source: Youm7, 2 October 2026