«فونجز أوروبا» و«زوريلا» ترصدان نمو الطلب المصري على ماكينات الصباغة والتجهيز
أكد مسؤولو «فونجز أوروبا» وعلامتها «زوريلا» أن الاستثمارات التركية والمصانع الجديدة تدفع الطلب في مصر على تقنيات الصباغة والتجهيز وتكييف الغزول والأتمتة.
قال اثنان من مسؤولي مجموعة «فونجز أوروبا» للماكينات إن مصر أصبحت وجهة متزايدة الجاذبية للاستثمار في صناعة النسيج، مع توسع المصنّعين وتأسيس شركات أجنبية لعمليات إنتاج فيها، وذلك في مقابلة مع مجلة «كوهان تكستايل جورنال» على هامش معرض «إيجي ستيتش آند تكس 2026» بالقاهرة، نُشرت في 5 أكتوبر.
وتُعد شركة FONG'S Europe GmbH الشركة الأم لعلامات FONG'S وTHEN وGOLLER وXORELLA. وأوضح قادر إسمر، مدير المبيعات الإقليمي في «فونجز أوروبا»، أن المجموعة تقدم ماكينات صباغة الغزول والأقمشة إلى جانب تقنيات المعالجة المستمرة، ومنها خطوط التبييض والمرسرة والتبخير. فيما قال توماس فالتر، مدير المبيعات في «زوريلا»، إن تركيزه ينصب على أنظمة التبخير وتكييف الغزول التي تُستخدم أساسًا في إنتاج الغزول، بما في ذلك غزل القطن.
ووصف فالتر السوق المصرية بأنها واعدة، مشيرًا إلى انتقال جزء من الطاقات الإنتاجية من تركيا، وقال إن الشركة ترى مصنّعين ومستثمرين أتراكًا في قطاع النسيج ينقلون جزءًا من إنتاجهم إلى مصر ويؤسسون مصانع جديدة. وأضاف أن مصر تتمتع بتكاليف عمالة وطاقة تنافسية، فضلًا عن تاريخ طويل في غزل القطن.
ووفقًا للمقابلة، يتزايد الطلب في مصر على تقنيات الصباغة والتجهيز وتكييف الغزول والأتمتة. وأشار فالتر إلى أن الأتمتة تكتسب أهمية متزايدة حتى في الدول منخفضة التكلفة، لأن كثيرًا من المصانع أدركت بعد جائحة كورونا أن نقص العمالة قد يسبب مشكلات تشغيلية خطيرة.
وقال إسمر إن المجموعة تعمل في مصر من خلال شريكها المحلي «نوبل تكس»، وهو ما يتيح لها البقاء قريبة من العملاء.
وتأتي هذه التصريحات بعد تصريحات مماثلة لموردي ماكينات أوروبيين آخرين خلال المعرض نفسه، نشرتها «إيجيتكس» في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين
يمثل الاستثمار في الصباغة والتجهيز الحلقة التي تتيح لمصر تصدير أقمشة وملابس تامة الصنع بدلًا من الأقمشة الخام أو الغزول، وهي المرحلة التي يدقق فيها المشترون الأوروبيون أكثر من غيرها في الجودة وثبات المواصفات والالتزام بمعايير الكيماويات. وتشير زيادة طلبات هذه الماكينات إلى أن فجوة التجهيز الرطب في سلسلة القيمة المصرية بدأت تضيق. وبالنسبة لمصدري الملابس الجاهزة، فإن زيادة طاقات الصباغة والتجهيز محليًا قد تعني مهل تسليم أقصر واعتمادًا أقل على الأقمشة المستوردة، وهي حجة أساسية عند تسويق مصر كمورد قريب لأسواق الاتحاد الأوروبي.
Source: Kohan Textile Journal, 5 October 2026