الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
EN AR
News Technology
1 min read

موردو ماكينات النسيج الأوروبيون يرون فرص نمو قوية في مصر مع توسع المصانع التركية والصينية

يؤكد مسؤولون في «أورليكون بارماج» و«فونجز أوروبا» أن الاستثمارات التركية والصينية تدفع مشروعات جديدة للغزل والخيوط والتجهيز في مصر، مستفيدة من موقعها وتنافسية تكاليف الطاقة والعمالة والأراضي.

يقول موردو ماكينات النسيج الأوروبيون إنهم يرون فرص نمو قوية في مصر، في ظل إقامة شركات أجنبية مصانع جديدة وتوسيع مصانع قائمة في البلاد. جاءت هذه التصريحات على لسان مسؤولين في شركتي «أورليكون بارماج» و«فونجز أوروبا» خلال مقابلات أجرتها معهم مجلة «كوهان تكستايل جورنال» المتخصصة على هامش معرض «إيجيبت ستيتش آند تكس 2026» في القاهرة، ونُشرت في 5 أكتوبر 2026.

وقال جيلالي لكراع، مدير المبيعات الإقليمي في «أورليكون بارماج»، الشركة المصنّعة لماكينات غزل وتكسير الألياف الصناعية والتي تعمل في السوق المصرية منذ نحو 45 عاماً، إن عدداً من الشركات التركية ينقل أو يوسّع جزءاً من أنشطته الصناعية في مجال النسيج إلى مصر، فيما يطوّر مستثمرون صينيون مشروعات كبيرة. وأضاف أنه رصد خلال زياراته لمنطقة «تيدا» في السخنة عدة مشروعات نسيجية صينية تعمل وتتوسع.

«تتمتع مصر بمزايا مهمة عدة، من بينها موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية وتنافسية تكاليف الطاقة والعمالة والأراضي نسبياً». — جيلالي لكراع، أورليكون بارماج

وأشار لكراع إلى تحوّل في احتياجات منتجي الخيوط في مصر؛ ففي خيوط البوليستر المكسّرة (DTY) يتزايد الاهتمام بالخيوط الفاخرة والمؤثرات الخاصة، مثل الخيوط الشبيهة بالقطن والصوف وخيوط «الثيك آند ثين» والخيوط ثنائية اللون، بدلاً من المنتجات النمطية. وأضاف أن تحديث الماكينات لرفع الكفاءة وخفض استهلاك الطاقة يكتسب أهمية أكبر في أوقات تراجع الأسواق.

من جانبه، قال توماس فالتر، مدير المبيعات في «زوريلا»، التابعة لمجموعة «فونجز أوروبا» التي تضم أيضاً علامات «فونجز» و«ذن» و«جولر» لماكينات الصباغة والتجهيز، إن الشركة ترصد انتقال مصنّعين ومستثمرين أتراك في قطاع النسيج بجزء من إنتاجهم إلى مصر وإقامة مصانع جديدة فيها، مرجعاً ذلك إلى تنافسية تكاليف العمالة والطاقة والتاريخ الطويل لمصر في غزل القطن. وتعمل المجموعة في مصر عبر شريكها المحلي «نوبل تكس». وأوضح فالتر أن الأتمتة تكتسب أرضاً حتى في الأسواق منخفضة التكلفة، وإن ظلت فترات استرداد الاستثمار فيها أطول مقارنة بالدول مرتفعة الأجور.

ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين

عادةً ما يشير تزايد نشاط المشروعات لدى موردي الماكينات إلى طاقات إنتاجية جديدة ستدخل الخدمة خلال السنوات التالية. ويعني ذلك للمصدرين المصريين توافراً محلياً أعمق للخيوط والأقمشة المصبوغة والمجهزة، بما قد يقصّر مدد تسليم طلبيات الملابس الجاهزة والمفروشات إلى أوروبا. كما يكشف الاتجاه نحو الخيوط المتخصصة والمعدات الموفرة للطاقة عن المجال الذي يتوقع المشترون والمستثمرون أن تنافس فيه مصر: القيمة والكفاءة، لا التكلفة وحدها.

Source: Kohan Textile Journal, 5 October 2026

مصرماكينات النسيجالغزل والنسيجاستثمارات تركيةاستثمارات صينيةالصباغة والتجهيز

Related

Report a problem with this article