صادرات فيتنام من المنسوجات والملابس تبلغ 35.7 مليار دولار في 9 أشهر مع استقرار الطلبيات حتى نهاية العام
ارتفعت صادرات فيتنام من المنسوجات والملابس 3.3% إلى 35.7 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2026، وتقول الشركات إنها أمّنت طلبيات حتى نهاية العام، مع تحذيرات من الرسوم الجمركية والتكاليف وتراجع الطلب الأمريكي والأوروبي.
بلغت صادرات فيتنام من المنسوجات والملابس نحو 35.72 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بزيادة 3.3% على أساس سنوي، وفق أرقام نشرها موقع «فيتنام بلس» الحكومي في 7 أكتوبر وأعاد نشرها موقع «فيتستوك».
وحققت الملابس، وهي الشريحة الأكبر، 28.24 مليار دولار بنمو 2.2%. فيما ارتفعت صادرات الألياف والغزول بوتيرة أسرع بلغت 13.08% إلى 3.61 مليار دولار، وصعدت صادرات الأقمشة غير المنسوجة 7.77% إلى 610 ملايين دولار، بحسب التقرير.
وقال كبار المنتجين لـ«فيتنام بلس» إن دفاتر الطلبيات مستقرة لبقية العام. وأوضح كاو هوو هيو، المدير العام لمجموعة «فيناتكس» الحكومية، أن وحدات الملابس في المجموعة أمّنت طلبيات حتى الربع الرابع، وأن بعض الشركات الأعضاء لديها بالفعل طلبيات لمطلع 2027. كما ذكرت مؤسسة «ماي 10» أن بعض العملاء الأوروبيين والتقليديين طلبوا كميات أكبر لعام 2027، لكنها وصفت ذلك بأنه مؤشر محدود وليس اتجاهًا عامًا في السوق.
واستعرض قادة الصناعة المخاطر القائمة، ومنها تقلب أسعار القطن والألياف، وتراجع العملة المحلية أمام الدولار، وضعف الطلب في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وارتفاع تكاليف الشحن والمدخلات، وصرامة قواعد المنشأ وإجراءات الحماية التجارية. وبحسب التقرير، تخضع المنسوجات الفيتنامية لرسوم جمركية أمريكية بنسبة 12.5% مقابل 10% لبعض الموردين المنافسين. ودعا ترونج فان كام، نائب رئيس جمعية النسيج والملابس الفيتنامية، إلى بيئة سياسات أكثر استقرارًا وقابلية للتنبؤ، وإلى التحول نحو إدارة سلاسل التوريد بأكملها.
وتستهدف فيتنام صادرات منسوجات وملابس بقيمة 48 مليار دولار للعام بأكمله.
ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين
تظل فيتنام من أكبر الموردين للسوقين الأمريكية والأوروبية، لكن نموها هذا العام متواضع، ومنتجوها يعبّرون صراحة عن قلقهم من الرسوم الجمركية وضعف الطلب. ويعكس النمو الأسرع في الغزول والألياف تعميقها لسلسلة التوريد المحلية لاستيفاء قواعد المنشأ. وعلى المصدرين المصريين مقارنة وضعهم الجمركي وأزمنة التوريد بنظرائهم الفيتناميين عند التفاوض مع المشترين الأمريكيين والأوروبيين الذين يخططون لبرامج 2027، مع ملاحظة أن المشترين ما زالوا يضعون طلبيات مبكرة حيث يتوافر توريد موثوق.
المصدر: Vietstock (via VietnamPlus), 7 October 2026